Advertising
امـاكـن عـامة
الاماكن السياحية
مروي

من أجمل مدن السودان وهى منطقة أثرية قديمة , تبعد عن الخرطوم 150 كيلو متر يذهب إليها السياح للإستمتاع بمشاهدة المعابد المختلفة التى ترجع لما قبل الميلاد مثل المعبد الرومانى الذى يمتاز بمدخله الفرعونى المزين بالورود وكان مخصص لعبادة الإله حتحور ومعبد آمون ومعبد شنكرخيت ومعبد الأسد ومن أجمل معابدها معبد أباداماك وهو إله الحرب عند القدماء وكانوا يعتقدون أنه حارس لمقابرهم فإذا تعرض إليها أحد تمسه اللعنة بالإضافة إلى مسلة مكتوب عليها باللغة المروية وحتى الآن العلماء يواجهوا صعوبة فى ترجمتها لذا فهى من أهم الأماكن الآثرية فى أفريقيا . شيد في عهد الملك النوبي نتكامانى بطول 100 متر من الحجر الرملي ويطل على الاتجاهين الشرقي والغربي وبه العديد من التماثيل للملك نفسه، جري تصميمه على الطراز المصري مع ساحة خارجية وطريق الكباش تشبه معبد امون في جبل البركل والكرنك وصل أول الرحالة الاوربيين الي النقعة عام 1822 م، ثم وصل بعد ذلك الأمير الألماني الرحالة هيرمان فورست في العام 1837 م، ثم زيارة العالم الألماني الرائد كارل ريتشارد بسيوس في العام 18433 م مصحوباً بالبعثة البروسية للسودان ومصر وقام بنسخ النقوش والتماثيل الموجودة في الموقع. وفي عام 1958 م قام فريق من جامعة هومبولدت في برلين بزيارة النقعة وتوثيق الموقع وترميم أجزاء من المعابد في النقعة والمصورات الصفراء المجاورة حتي العام 1960 م. في النقعة يوجد معابد مروية متعددة تمتد الي مابين القرن الرابع قبل الميلاد وحتي القرن الرابع الميلادي، ومن الآثار توضح ان النقعة كانت موقع تكتل مدني وارضاً للمدافن وقد حدد علماء الآثار منطقة النقعة كأحد أهم المراكز الحضارية في أفريقيا. تم العثور بين الحطام على العديد من المعابد لكن اهمها على الإطلاق هما المعبدين الذين لازالا بحالة جيدة حتي اليوم معبدي اباداماك وامون . ويقود المدخل الرئيسي الي صالة ذات أعمدة تحتوي محراب داخلي ومقصورة. وبالبوابة الرئيسية والحوائط منحوتات تساعد المبني على تحمل الضغط والوزن. في العام 1999 م جري استكشاف المعبد والمقصورة الداخلية بواسطة فريق ألماني-بولندي وعثروا في المحراب على أسماء الملك نتكامانى وزوجته الملكة أماني تيري وأسماء النحاتين وصناع التماثيل كما اكتشف الفريق المذبح الموجود في المعبد والذي كان يعد فريداً في زمانه في السودان ومصر . وعثر على التمثال الخامس للملك نتكاماني داخل أحد الغرف مع مسلة تزكارية للملكة أماني شكتو ام الملك نتكامانى، وقد اعتبرت هذه المسلة أحد أجمل نماذج الفن المروي التي عثر عليها يوماً، وتظهر واجهة المسلة الملكة وهي تتلقي المساعدة من الألهة خصوصاً الإله اباداماك المحارب بوجه الأسد، فيما كتبت الجوانب الأخرى من المسلة لغة مروية وهي لغة شفرتها عصية على العلماء حتي الآن. وعثر على معبد آخر لامون في النقعة وتمت تسميته امون 200 ويجري تنقيبه منذ العام 2004 وقد ثبت انه شيد بواسطة الملكة النوبية أماني كيراكرم وهو متطابق على نحو واضح بمعبد امون في النقعة ويعود تاريخه للقرن الثاني أو الثالث الميلادي، وعثر فيه على العديد من المقتنيات التي تناقض السرد التاريخي الحالي للحضارة النوبية وتزيد من غموض التسلسل الزمني للحضارة النوبية الغامض اصلاً حتي اليوم. وبعد التنقيب وأعمال الترميم التي تمت على مدى عقد من الزمان استعادت السلطات السودانية المواقع والمقتنيات من البعثة بتاريخ 01 ديسمبر 2006 وأصبح الموقع تابعاً لوزارة الثقافة السودانية. 1-معبد اباداماك:- اباداماك هو اله الحرب لدي النوبيين القدماء، يرمز رجل بجسد محارب ورأس اسد، استخدم كوصي مقدس على الملوك والأمراء والزعماء خصوصاً الراحلين منهم فمن يمس قبورهم فإن اباداماك سوف يلعنه. يقع المعبد الي الشرق من معبد امون، ويعتبر مثالاً للمعمار الكوشي القديم، فالواجهة الأمامية عبارة عن بوابة وعلي حواف البوابة الرئيسية يظهر تمثيل جميل لاباداماك يخرج من اللوتس المقدس، كما يظهر على جوانب المعبد أيضاً مجتمعاً مع الملك ومع الإله امون وحورس .وفي الحائط الخلفي للمعبد يوجد الرسم الأكبر لاباداماك وهو يتلقي النذور من الملك والملكة، ويظهر أيضاً بثلاثة روؤس واربعة سواعد، ويوجد داخل المعبد أيضا نحت للاله سيرابيس يظهر بلحية يونانية- رومانية ، ويظهر اله متوج غير معروف يعتقد بانه فارسي. وبالرغم من التأثير القوي للمعمار الفرعوني على المعبد لكن النحوت التي تخص الملك والملكة أبرزت الاختلافات الواضحة بين الحضارة الكوشية والحضارة الفرعونية، حيث يظهر الملك والملكة معصوبي الروؤس ومكشوفي الأكتاف، وفي جدارية الملكة أماني تيري تظهر الملكة عريضة الوركين على نحو غير اعتيادي وهذا ما يطابق الفن الأفريقي أكثر من الفرعوني، بالتالي فإن معبد اباداماك في النقعة يعكس انصهار الثقافات معاً وفق التأثير الكوشي، خصوصاً إذا اخذنا في الاعتبار المعبد الروماني المجاور والمتأثر بوضوح بالحضارة الرومانية والحضارة الأغريقية، هذا فضلاً عن خروج اباداماك من اللوتس المقدس يعتبر عملاً غير اعتيادي أيضاً. وقد أعتقد الرحالة الأوائل الذين زاروا النقعة ان هناك تأثير واضح للحضارة الهندية في المعابد مما جعل النقعة ممراً محتملاً للتجارة بين أفريقيا والهند عبر ميناء ادلوس التاريخي في إرتريا ولكن كل هذه الصلات المحتملة رفضت بعد العديد من الدراسات التحليلية. 2- معبد الروماني:- هو معبد صغير جوار المعبد الرئيسي معبد اباداماك وبه عناصر تربطه بوضوح بالحضارة الهلنستية، فالمدخل فرعوني التصمصم وقمته عتبة بها صفوف من الصل المقدس ولكن الجوانب تتكون من أعمدة على نظام كورنثيتم تزيين قمته بالزهور ونوافذ مقوسة على النظام الروماني. ومؤخرا اكتشف تن المعبد كان قد صمم لعبادة الإله حتحور والدليل على ذلك اكتشاف في المعبد تمثال الإله ايزيس الهة الامومة والخصوبة لدي قدماء المصريين والتي تعتبر كرمز للأم. والزوجة ومحرك للطبيعة والسحر، وتتقاسم مع الإله حتحور العديد من الصفات وقد انتشرت عبادتها على نحو واسع في العالمين الاغريقي والروماني. 3- المعبد 500 معبد من الحجر الرملي يقف عند منحدرات جبل النقعة واطلق عليه اسم المعبد 500، وبني في عهد الملكة النوبية شانا داخت حوالي العام 1355 قبل الميلاد وهذا مايجعله الاثر الأقدم في النقعة، ولم يطلق عليه اسم لكون ان جميع كتابته نحتت باللغة الهيروغليفية المروية وبمقارنة الآثار فإن المعبد كان مكرساً لأبناء طيبة لعبادة الألهة الثلاث امون وموط. وخونسو، فضلاً عن اباداماك. في العام 1834 م عثر صائد الكنوز الإيطالي جوزيبي فريليني على كنز من المقتنيات داخل المعبد وقد تعرضت للعديد من الأضرار ويجري ترميمها ودراستها حتي اليوم.

مروي
نعمل علي مدار 24 ساعة
7 فيAugust - 2026
امـاكـن عـامة
الاماكن السياحية
امدرمان

البوردين هي تاني أقدم باخرة مجداف في العالم، تم بناؤها في العام 1863م وصنع محركها الزجاج بقوة 40 حصاناً وبلغ طولها 140 قدماً،وعارضتها 12 قدماً وتبحر بسرعة 10 عقد. استخدمتها :- 1-تم استخدامها لجلب المؤن إلى الخرطوم. 2- خدمت في عهد الاحتلال التركى المصرى من العام 1869م حتى 1885م 3- حكم المهدية حتى الاحتلال الثنائى الانجليزى المصرى 4-أبحر بها غردون باشا في رحلة تفتيشية. 5-أبحر بها روملو جسي، أحد معاوني غردون باشا إلى جنوب السودان في مهمة حربية. 6-نقل الإمدادات للخرطوم وجنوب السودان مع اندلاع ثورة الامام المهدي في الحكم التركي المصري والتي أستولى المهدي على بواخر الأسطول النهري وتم حصار لخرطوم مما جعل الجنرال غردون باشا في حالة عزلة تامة يائساً من وصول الإمدادات التي وعدت بها الحكومة البرطانية. ونتيجة لذلك حول غردون السفينة إلى سفن حربية شديدة الكفاءة، محمية بألواح من الحديد ودروع من العوارض الخشبية العمودية، وزودها بمدافع وأسلحة نارية. وكانت تحت قيادة محمد خشم الموس بك، متجهاً نحو المدينة المحاصرة في رحلة استكشافية وللاتصال بالجنرال غردون. فلما وصلت البوردين جزيرة توتي في يوم 28 يناير 1885م كان الامام المهدي سيطر على الخرطوم قبل يومين. فلما تأكد غير اتجاهه الباخرة نحو المتمة. اصطدمت الباخرة بصخور عند شلال السبلوقة فهجرتهما حملة الإنقاذ. وفي وقت لاحق استولى الأنصار عليهما وضموهما إلى اسطولالمهدية الحربي. وفي بداية معركه كرري استولى جيش كتشنر على البوردين واستخدمها في حمل قوات الجيش الغازي، وفي حمل مواد البناء ، و في حطبالوقود وفي عام 1906 أوقفت البوردين عن الخدمة بسبب التكلفة العالية. خدمت هذه السفينه :- الحكم التركي الدوله المهدية الحكم الثنائي الانجليزي المصري توجد سفينة البوردرين الان في مدينة امدرمان الموردة .

الموردة
نعمل علي مدار 24 ساعة
7 فيAugust - 2026
امـاكـن عـامة
مواقف المواصلات العامة
بحري

محطة قطار

الإنقاذ، الخرطوم بحري
نعمل علي مدار 24 ساعة
6 فيAugust - 2026
امـاكـن عـامة
مركز ثقافي
شرق النيل

تقوم دار الخزين للنشر والتوزيع بعمل معارض متنقلة فى الجامعات والولايات، والمشاركة فى النشاطات العامة مثل الدورة المدرسية، توفر الدار مجموعات متنوعة من الكتب الثقافية.

الحاج يوسف _ المايقوما
مفتوح من 08:00:00 - الي10:00:00
6 فيAugust - 2026
امـاكـن عـامة
مواقف المواصلات العامة
بحري

محطة مواصلات القطار الولاي والقومي

حلفاية الملوك
نعمل علي مدار 24 ساعة
5 فيAugust - 2026
امـاكـن عـامة
الميادين
الخرطوم

مسجد اراك الكاتب
نعمل علي مدار 24 ساعة
3 فيAugust - 2026