للسيّاح عشاق الحياة البرية وللمهتمين بمراقبة الحيوانات والطيور وللسيّاح الذين يريدون مغادرة المدن والآلة والفنادق المهيأة للبحث عن الطبيعة البكر الثرية، فإن حديقة أو محمية الدندر بالسودان تكون وجهتهم المناسبة. ومحمية الدندر من أكبر محميات التنوع الاحيائي في أفريقيا شمال خط الاستواء والأقرب الى الخريطة العربية، وهي أهم مناطق الجذب السياحي . تتمتع الدندر :- مقومات سياحية وطبيعية متمثلة في الحيوانات البرية والطيور والنباتات والغابات والمراعي والبيئة الطبيعية المتوازنة التي يتخللها نهرا الدندر والرهد الموسميان. أقيمت محمية الدندر عام 1935 وتبعد حوالي 680 كلم من الخرطوم ومساحتها 10 آلاف كلم مربع ويعتبرها خبراء الحفاظ على البيئة إحدى أجمل محميات السودان البالغ عددها ثماني عشرة محمية وهي المناطق التي أنشئت من أجل حماية الحيوانات حماية كاملة ولا يسمح فيها بأي أنشطة إنسانية سوى للأغراض السياحية والترفيهية والتعليمية، ففي مساحة الدندر الكبيرة وموقعها الذي يصل حتى الهضبة الإثيوبية تتعدد البيئات مما أكسبها تنوعا بيولوجيا خصبا ويجري نهرا الرهد والدندر ـ الذي سميت به المحمية ـ وهما موسميان في الفترة من شهر يوليو (تموز) وحتى نوفمبر (تشرين الثاني) وخلال عبورهما للحظيرة يصبان في بعض البرك مما يشكل مشهدا رائعا. ومع ذلك لم تستغل محمية الدندر طيلة فترات طويلة كوجهة سياحية مميزة أو كمصدر اقتصادي مهم إلا في السنوات الأخيرة حيث بدأت تنشأ نهضة سياحية كما تأسس عدد من الشركات السياحية الخاصة التي توفر السيارات للترحل والإقامة هناك مع توفير الأمن والسلام. وتعتبر الفترة من يناير (كانون الثاني) حتى أبريل (نيسان) من أفضل الفترات لزيارة المحمية ذات الموقع الفريد حيث تغطيها السهول ذات الحشائش والنباتات والادغال والبحيرات ويمكن للسائح الوصول اليها براً بالسيارات التي توفرها الشركة والتي تنطلق من الخرطوم وتستغرق الرحلة ثماني ساعات حتى محطة القويسي، ومن ثم مواصلة الرحلة للمحمية لفترة لا تزيد على الاربع ساعات موقع محمية الدندر الطبيعية في السودان حظيرة الدندر القومية أو محمية الدندر القومية تنفرد بالعديد من الحيوانات البرية والطيور، ومحمية الدندر وغيرها من المحميات تقوم بحفظ هذه الثروة القومية. سميت المحمية لبلدة قريبة اسمها دندر. الموقع تقع على الحدود السودانية الأثيوبية بين خطي عرض 12° 26′ N and 12° 42′ N وخطي طول. 34° 48′ E, 35° 02′ E تم أعلان محمية الد ندر كمحمية قومية قي بواكير 1935م وتقدر مساحتها 10288 كيلو متر مربع وتبعد المحمية عن الخرطوم مسافة 300 ميل مربع ويمكن للزائر الوصول إليها برا. وتستغرق الرحلة بالعربات ثمانية ساعات حتى محطة القويسي، ومن ثم مواصلة الرحلة للمحمية لفترة لاتزيد عن الأربع ساعات وهي تتبع لولاية سنار ويجري نهري الرهد والدندر وهما موسميان (في الفترة من شهر يوليو وحتى نوفمبر) وخلال عبورهما للحظيرة يصبان في بعض البرك ((pool التي تعرف بالميعات وهي الأماكن التي تحتوي على الماء في فترة جفاف الأنهار مثل ميعة عين الشمس وميعة عبد الغني وغيرها من أماكن ورود الماء للحيوانات. يوجد في المحمية تنوع نباتي وحيواني كبير وتتيح للسياح أجمل لحظات الدهشة والمتعة بأكتشاف أعظم ممكلة للحيوانات والطيور قي أفريقيا شمال خط الاستواء. وتعتبر الفترة من يناير حتى أبريل من أفضل الفترات لزيارة المحمية ذات الموقع الفريد حيث تغطيها السهول ذات الحشائش والنباتات والإدغال. بجانب البرك والبحيرات وملتقيات الأنهار.,مما يخلق مناخا مناسبا لتكاثر الحيوانات. وأتاحة الفرصة للسياح لاكتشاف ثراء الطبيعة البكر.
يقع معرض الخرطوم إكسبو في منطقة بري للأعمال على الضفة اليسري للنيل الأزرق ويبعد فقط 3 كيلومتر من قلب العاصمة الخرطوم و 5 كيلومتر عن مطار الخرطوم الدولي. وتبلغ مساحة أرض المعرض الكلية حوالي 429,922 متر مربع وتعتبر أرض المعارض المركز الرئيسي لصناعة المعارض علي المستويين الإقليمي والعالمي وحلقة الإتصال التجاري بين السودان وبقية دول العالم. سواء في المؤتمرات أو المعارض الرئيسية التي تشكل تقويمنا السنوي، نحن نقدم مجموعة واسعة من القاعات ومراكز الفعاليات، والخدمات المتعددة كخدمات الضيافة الحائزة على الجوائز، وإدارة المرافق على مستوى عالمي، نحن نهدف الى تجاوز توقعاتك في كل وقت. نحن نعمل على تحقيق التواصل بين الأفراد من جميع أنحاء العالم وتمكينهم من الاطلاع على أحدث المنتجات والخدمات وتبادل الأفكار والخبرات من خلال أجندة فعالياتنا الحافلة بالمعارض التجارية العالمية والاستهلاكية الضخمة، والمؤتمرات الدولية رفيعة المستوى. باعتبارنا محوراً لسياحة الأعمال على مستوى المنطقة، فإننا نزيد من قوة قطاع الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض من خلال حجمنا ومواردنا وتنوع أجندتنا ونطاق فعالياتنا. ومن خلال إتاحة فرص التواصل بين البشر عبر الفعاليات التي نستضيفها فإننا نلعب دوراً رئيسياً في اقتصاد السودان يتمثل في تحقيق عوائد مجزية للمدينة ومطاعمها وفنادقها. نحن نواصل سيرنا إلى الأمام مدفوعين بدورنا الحيوي الذي لعبناه ليس في ماضي السودان فحسب وإنما الذي سنلعبه في مستقبلها أيضاً، ونتحدى أنفسنا من أجل توفير تجارب وخبرات أفضل لكل من عملائنا وعارضينا وزائرينا.
جزيرة توتي هي جزيرة تقع عند ملتقى النيلين الأزرق والأبيض في السودان وسط مدينة الخرطوم وتتوسط المدن الثلاث المكونة للعاصمة الخرطوم وهي: أمدرمان –الخرطوم – بحري، ومساحة جزيرة توتي هي: 950 فدانا. تكتسيها الخضرة وخصوصا عند الأطراف، وبها بساتين الليمون و المانجو والجوافة وأنواع الخضر. في شاطئها الشرقي توجد رمال بيضاء تحيط بها بساتين الليمون، وبهذا فهي المكان المفضل للسباحة في النيل لأغلب سكان مدينة الخرطوم. وتجذب بجمالها الأسر وخضرتها كل من يحضر إلى الخرطوم من السياح. تعدّ جزيرة توتي أقدم منطقه في الخرطوم يتواجد بها سكان دون انقطاع تاريخي هي من الجزر القديمة وبفضل موقعها المتميز في وسط الجزيرة به مدينة قديمة تسكنها قبيلة المحس المشهورة في السودان منذ ما يزيد على 500 عام وهي قبيلة ذات أصل أنصاري خزرجي إحدى قبائل المدينة المنورة. و مشهورة جزيرة توتي بأنها منارة لنشر العلم الديني في وسط السودان منذ قرون. وقد أسس أهلها مدينة الخرطوم الحالية عندما بنو بمكانها الحالي خلوة لتعليم القرآن قبل400 عام. وقد كانت في ذلك الوقت غابة. ثم توافد الناس طلبا للعلم ونشأت المدينة. مزج سكان توتي في طريقة الحياة نمط الحياة في المدينة مع نمط الحياة في القرية، إذ أنهم يحترفون الزراعة ومن أهم المحاصيل الزراعية الليمون والبرتقال والجرجير والمانجو، ويعيشون حياة اجتماعية مترابطة يجمعون إلى ذلك تمتعهم بجميع ميزات المدن بكونهم يسكنون وسط مدينة الخرطوم. التعليم في سكان توتي نسبته 100% ومنهم كثيرون شغلوا ويشغلون مناصب رفيعة في الدولة ومنهم مشاهير على مستوى السودان والعالم الإسلامي. ويقال أن التقاء موسى بن عمران مع الخضر المشار إليه في سورة الكهف قد كان في هذه الجزيرة عند صخرة فيها. وقد وصف جزيرة توتي وتغني بجمالها الكثير من الشعراء، تعدّ جزيرة توتي مسقط رأس لعدد كبير من الشيوخ والفقهاء والعلماء والتربويين أسهموا في حركه التعليم والدين في البلاد عبر التاريخ ومنهم: 1-الشيخ ارباب العقائد صاحب أول مسجد بمدينة الخرطوم خلال الحكم التركي الأول والذي سمي لاحقا بجامع فاروق . 2-الشيخ خوجلى أبو الجاز المعروف بازرق توتي والذي سمي عليه حي حله خوجلي وحي الخوجلاب بمدينه بحري الشيخ حمد ود امريوم والذي سمي عليه حي حله حمد ببحري الشيخ ادريس ود الارباب والذي نسله منتشر بين العليفون و الدبيبة و شمبات أما في السياسة والحركة الوطنية التي قاومت الاستعمار فقد برز: الشيخ علي عبد الرحمن الضرير رئيس حزب الشعب الديمقراطي ووزير الداخلية الأسبق النقابي والشيوعي المناضل قاسم أمين. كما جاء من توتي اطباء معروفين على مستوى البلاد منهم: البروفسور داؤود مصطفى خالد والذي يعدّ أبو الطب في السودان الدكتور شاكر زين العابدين مدير مستشفى سوبا الجامعي أما في الأبداع والفنون فقد أعطت توتي السودان كل من: الفنان حمد الريح الفنان العاقب محمد حسن الفنان إبراهيم خوجلي المبدع المسرحي والمخرج سيد احمد محمد عبد الرحمن غاندي منذ القدم كانت الجزيرة منغلقة على أهلها ولا تتصل بالمدن التي حولها إلا من خلال المراكب أو القوارب البحرية، وتعتبر الخرطوم هي الأكثر اتصالاً مع هذه الجزيرة، حيث تأسست فيها منارة لتعليم القرآن الكريم قبل أربعمائة سنة، ولهذا ما يميز هذه الجزيرة بأنها خالية من الأمية، فالكثير من العلماء البارزين في السودان ترجع أصولهم لجزيرة توتي نذكر أن توتي تعرضت للكثير من الفيضانات وأشهرها فيضان عام 1946، وتعرض أهالي الجزيرة لمحاولات الترحيل منها ليتم تحويلها لمنتجع سياحي؛ ولكن المحاولات باءت بالفشل لصمود أهالي توتي. و أهمية جزيرة توتي يمكن ان تقسم توتي لمرحلتين؛ فالمرحلة الأولى توتي المنعزلة بفضل المياه التي تحيطها، فالحياة فيها بسيطة والهدوء يسيطر عليها خلال المساء، ولكن يدب النشاط فيها مع الصباح الباكر، فأهالي الجزيرة يميزون فيها الغريب عن غيرهم، ولا يدخل إليها الغرباء إلا عن طريق القوراب وهذه الملامح هي ما قبل تأسيس الجسر. خرجت توتي من عزلتها في عام 2010بعد بناء جسر يربطها مع الخرطوم، وتسمى هذه المرحلة ما بعد الجسر، فالحياة تغيرت والكثير من الغرباء دخلوا الجزيرة، وأصبح تصدير المنتجات الزراعية أكثر سهولة، ولكن مع هذا كله ما زال سكان الجزيرة محافظين على عاداتهم وتقاليدهم.
سَواكِنْ بلدة قديمة شهدت حضارات عديدة ومر بها المصريون القدماء في طريقهم لبلاد البنط كما دخلها اليونانيون تقع المدينة في شمال شرق السودان، على الساحل الغربي للبحر الأحمر على ارتفاع 66 متر فوق سطح البحر وتبعد عن العاصمة الخرطوم حوالي 642كيلومتر غرباً وعن مدينة بورتسودان 54 كيلومتر ، وتضم منطقة أثرية تاريخية وكانت سابقاً ميناء السودان الرئيسي. بنيت المدينة القديمة فوق جزيرة مرجانية وتحولت منازلها الآن إلى آثار وأطلال. سواكن لغة، لفظ قريب إلى السكنى بمعنى الإقامة، سكن يسكن ساكن سواكن، أو معنى اخر تعني الهدوء السكون والسكينة، هناك عدة افتراضات لسبب التسمية ومنها ما ذهب إليه الكاتب المصري الشاطر البصيلى الذي ذكر بأن اللفظ سواكن من اصل مصري قديم وهو «شواخن» ويعنى محطة - شوا. وشوا Shewa هو اسم لمملكة إسلامية بالحبشة في سنة 1285 م، وحسب رأيه فإن سبب تحول كلمة «شواخن» إلى شواكن أو سواكن، يعود إلى خلو لغات البجا من لفظ الخاء والذي غالباً ما يقلب إلى كاف أو هاء في بعض لهجاتها. و الرأي الغالب فما اشارت اليه العديد من الدراسات ان إسمها أُشتق من عدة قصص إسطورية يرجع تاريخها إلى عصر الملك سليمان وبلقيس ملكة سبأ وهناك من يعتقد بأن الاسم عربي الأصل ومشتق من كلمة «السوق» ويستدل على ذلك بوصول بعض العناصر العربية التي هاجرت من شبه الجزيرة العربية من الضفة المقابلة لموقع سواكن على البحر الأحمر واستقراوا فيه واختلطوا بسكانه المحليين. وتطور الموقع بفضل خدمة التجارة وعرف باسم «سواقٍ» أو أسواق والذي حرف فيما بعد إلى سواكن، ويدعمون هذا الرأي بالاسم الذي يطلقه البجا على سواكن وهو (اوسوك) ومعناه باللغة البجاوية السوق. تقع سواكن على خط عرض 19,5 درجة شمال خط الاستواء وخط طول 37,5 درجة شرق. واشتهرت قديما وكانت تمر بها الرحلات بعد عبور الموانئ المجاورة له مثل ميناء القنفذة وميناء جدة وميناء الليث وميناء ينبع في السعودية وميناء القصير وميناء سفاجا في مصر. وكانت في الأصل جزيرة ثم توسعت إلى الساحل وما جاوره فغدت مدينة سواكن تضم الجزيرة والساحل. بنيت سواكن فوق جزيرة مسطحة الأرض بيضاوية الشكل طولها حوالي 750 متر وعرضها أقل من 5000 متر داخل شرم ضيق يفتح على البحر الأحمر ومتصل بالبر بطريق ممهد، ويتكون الساحل من بحيرات مستنقعات وشعاب مرجانية وسهول تحدها تلال من الداخل تغطيها احراش متفرقة وخيران (أودية موسمية) وفي الخريف توفر الأمطار كميات من المياه. المناخ في الجزيره شتاءا تهبو الرياح الموسمية مسببة نسيم بارد وأمطار اما الصيف يتغير المناخ ويكون اقرب الى جو المحيط الهندي الصيفي حار مشبع بالرطوبه والرياح مصاحبة بعواصب ترابيه تهب من الصحراء سواكن هي مدينة تاريخية قديمة تضم منطقة غنية بآثار منازل القرون الوسطى مبنية من الحجارة المرجانية ومزدانة بالنقوش والزخارف الخشبية. ومن معالم سواكن السياحية: الجزر: جزيرة سواكن وتضم المدينة الأثرية . جزيرة الحجر الصحي على بعد 5.8 كيلومتر من سواكن جزيرة الرمال وتبعد حوالي 32 كيلومتر. الشعاب: شعاب داموث وتبعد 21 كيلومتر من وسط سواكن. شعاب المدخل . شعاب قاض ايتود. شعاب بيرنس. الحصون والبوابات: تضم منطقة القيف بقايا السور والبوابات والحصون ومنها: بوابة كتشنر (بوابة شرق السودان حالياً)حصن مهاجر حصن أبو الهول حصن طوكر حصن السودان حصن الأنصاري حصن اليمني المتاحف: متحف هداب هو أكبر متحف في شرق السودان يقع في مدينة سواكن وقد تم إنشاءه بجهد شخصي من قبل محمد نور هداب وهو أحد أعيان مدينة سواكن. ويحتوى المتحف على مقتنيات تاريخية لعصور مختلفة لمدينة سواكن من بينها صور عامة وقطع اثاث وأزياء ونموذخ لسكن وغيرها من الأعمال الفولكلورية لسكان سواكن بشكل خاص وسكان شرق السودان بصفة عامة وتوجد به مقتنيات للأمير عثمان دقنة أحد قادة الثورة المهدية في شرق السودان ومن بينها الزي الذي كان يرتديه إلى جانب بعض وثائق تلك المرحلة. الآثار: وتضم أنقاض المباني بما فيها منازل السكنى كقصر الشنا وي ومنزل خورشيد والمؤسسات العامة مثل مبنى الجمارك ومبنى البنك الأهلي المصر والمسجد الشافعي وغيرها. المنطقه غنيه بتاريخ قديم جدا جاذبه للسياح وزارها العديد من الرحالة من بينهم "ابن بطوطة"، "صمويل بيكر" وغيرهما، كما زارها قادة وزعماء، من بينهم خديوي مصر عباس حلمي، واللورد اللنبي المندوب السامي البريطاني في مصر.
مروي او مرواه بالعربية او ميدوي او بيدوي باللغة المروية و بالاغريقية (Μερόη) جميعها اسماء لمدينة مروي هي مدينة اثرية في شمال السودان تقع علي الضفة الشرقية لنهر النيل ، تبعد حوالي 6 كيلومترات الي إتجاه الشمال الشرقي من محطة كبوشية بالقرب من مدينة شندي ، كما تبعد حوالي 200 كيلو متر من العاصمة السودانية الخرطوم. يوجد بالقرب من الموقع مجموعة من القري تسمي البجراوية.كانت هذه المدينة عاصمة للملكة الكوشية لعدة قرون ، وقد أطلق الكوشيون هذا الأسم لكل الجزيرة او شبه الجزيرة الواقعة بين نهر عطبرة في الشمال و النيل الأزرق في الجنوب و نهر النيل في الشرق ويطلق علي هذه المنطقة جغرافياً أسم أقليم البطانة حدي الحضارات المنسية في العالم والتي لم يكشف النقاب عن أسرارها الأ القليل تسترها رمال الصحراء علي ضفاف النيل شمال السودان. تقع منطقة مروي علي بعد211 كم شمال الخرطوم. وبها أثار تاريخية تعكس الحكم النوبي الذي كان سائدا في حقب ماقبل التاريخ وظهرة مروي بعد أن إنتقلت إليها العاصمة عام591ق.م من نبته ونبتا هي أحد الحضارات الكوشية التي سادة أرض النوبه في شمال السودان. كما أن مروي عاصرة حكم الفرس والبطالمة في مصر. ويوجد بها نوعان من المعابد المعبد الأموني وإلهه (آمون) المعبد المروي وإلهه (أباداماك). كما كان للمروين لغتهم الخاصة وهي الغة المروية التي لم يستطيع أحد فك رموزها حتي الأن وأيضا عرفوا الغة الهيروغليفية التي وجدة نقوشها علي أثارهم. ويوجد بمروي حوالي211 هرما عباره عن مدافن الملوك والنبلاء ويوجد حمام ملكي ومعبد أخر يدعي معبد الأسد. وتعتبر مروي من أشهر عواصم العالم في تلك الحقب وعرفة أيضا بصناعة وتشكيل الحديد التي إشتهر بها إنسان مروي . وإنتهت حضارة مروي في ظرف غامض إختلفة إجتهادات المأرخين حوله ولاكن المرجح أنه شنت عليها حملة مدمره من قبل(عيزانا) ملك مملكة أكسوم الحبشية التي إذدهرت في ذالك الوقت. وإنتهت حضارة مروي عام350ق.م . ف الاوربيون مروي في العصر الحديث عام 1821 م عن طريق عالم المعادن الفرنسي فريدريك كلود الذي زار مروي ثم عاد الي اوربا ونشر ملفاً يصف فيه اثار مروي ، ويعتقد ان هذا الملف كان السبب المباشر لحضور الكثير من صائدو الجوائز و اللصوص الباحثين عن الذهب كامثال الإيطالي جوزيبي فريليني ، الذي اكتشف اثاراً متنوعة وخصوصاً المجوهرات والحلي الذهبية الملكية التي تعرض في متحف برلين المصري اليوم. وتم إستكشاف مروي بدقة علمية لأول مرة عام 1844 م بواسطة العالم كارل ريتشارد ليبسيس الذي قام برسم العديد من الخرائط والرسومات والتي اودعها بجانب ما اكتشفه من تماثيل ومجوهرات في متحف برلين ايضاً. كما جري إستكشاف المنطقة مرة اخري في الفترة مابين عامي 1902 الي 1905 م بواسطة عالم المصريات والمستشرق الإنجليزي إي . أ وليامز بدج ، وهو الذي إكتشف اجمل ماعثر عليه في مروي حتي الان مثل مجسمات النحت البارز في حوائط المعابد التي تظهر اسماء الملكات وبعض الملوك وبعض فصول كتاب الموتى والمسلات المنقوشة باللغة المروية والاواني المعدنية واعمال الخزف ، وقد تم تفكيك النحوت البارزة حجراً حجراً وتم نقلها الي المتحف البريطاني واعيد تجميعها جزئياً فيما تم تجميع الجزء المتبقي في متحف السودان القومي بالخرطوم ، وقد نشر العالم إي . أ وليامز بدج كتاباً مهما في لندن عام 1907 م اسماه السودان المصري : التاريخ والاثار. وقد ثبت هذا العالم ان الإهرامات النوبية كان يتم بناؤها علي غرف نحتت في الصخر وتحتوي علي أجساد الملوك الراحلين التي عادة مايتم تحنيطها كمومياءات او لا يتم كما في بعض الحالات. وفي عام 1916 قام الحاكم البريطاني للسودان ريجنالد ونجت بإرسال قوات لشق الطرق الي إهرامات مروي وفيما بينها فتسبب ذلك في غرق العديد من الإعمدة والآثار . وفي عام 1910 ونتيجة لتوصيات عالم الأشوريات واللغويات الانجليزي (1846 -1933) أرشيبالد سايس الذي كان يرأس كرسي الدراسات الأشورية بجامعة اوكسفور ، تم القيام بأعمال حفر و تنقيب واسعة في تلال مروي و مقبرتها الكبري بواسطة العالم الإنجليزي جون قراستنق (1876-1956) وبرعاية جامعة ليفربول فأسفر البحث عن إكتشاف قصر كبير و معابد متعددة شيدها حكام مروي.
تمتاز شواطئ البحر الأحمر :- بنقاء المياه خلوها من التلوث البحري شفافيتها وتستقطب حاليا جزءا كبيرًا من السواح خاصة محبى البحر ورياضة الغطس تحت الماء والرياضات المائية الأخرى، وتزخر بالشعب المرجانية كما توجد به جزيرة سنقنيب وهي الجزيرة الوحيدة بالبحر الأحمر التي تكتمل فيها دائرة الشعاب المرجانية الحلقية "الأتول" والحافلة بالأحياء المائية. يمتاز السودان بوجود العديد من المناطق السياحية الجميلة ، وتعد منطقة البحر الأحمر من أجمل المناطق السياحية في السودان باتت هذه المنطقة تجتذب العديد من السياح خاصة محبي الغطس والرياضات المائية ، يوجد ثلاثة مناطق سياحية مميزة في البحر الأحمر. جزيرة سنقنيب تقع (سنقنيب) في منطقة البحر الأحمر، ويبلغ طولها ستة كيلومترات، وتجتذب جزيرة سنقنيب السياح ومحبي رياضة الغطس من جميع أنحاء العالم ،وتحتوي الجزيرة على 250 صنفاً من الأسماك والكائنات البحرية، فصلاً عن أكثر من 120 نوعاً من الشعب المرجانية. توجد في الجزيرة أيضاً أسماك مختلفة، خصوصاً القرش والأخطبوط والدلفين والحوت أبوعلم النادر والسلاحف البحرية، لكن لا يمكنك الصيد هناك فسنقنيب محمية طبيعية ممنوع الصيد فيها . تحتوي على طحالب ملونة حمراء وخضراء ولبنية وخضراء مزرقة، وهي مقصد لدارسي العلوم البحرية وعلوم الأسماك في العالم. تتوسط جزيرة سنقنيب منارة بحرية تنبّه السفن الكبيرة لتجنب المرور من منطقة المياه الضحلة والشُعب المرجانيّة في الجزيرة. جزيرة سواكن تبعد سواكن عن الخرطوم حوالي 560 كلم ، وتقع سواكن على الساحل الغربي للبحر الأحمر وتبلغ مساحتها 20 كلم مربع على ارتفاع 66 مترا عن سطح البحر. وتعد سواكن هي الميناء الثاني في السودان بعد ميناء عثمان دقنة ، وهنالك الكثير من الأماكن الأثرية والتاريخية في سواكن منها بوابة الشرق وقصر الشناوي ، كما يمكن زيارة متحف محمد نور هداب أركويت تقع منطقة أركويت السياحية على بعد 205 كيلو متر غرب مدينة بورتسودان وتبعد حوالى 29 كيلو متر مربع من ساحل البحر الأحمر، و حوالى 700 كيلو متر من العاصمة الخرطوم. ويعد مصيف أركويت من أجمل المناطق السياحية في السودان ، حيث تحيط بالمنطقة الجبال من جميع الجوانب بارتفاعات مختلفة مما يضفي سحراً خاصاً على المنطقة ، بجانب الطقس المعتدل معظم أيام السنة . تتميز أركويت بوجود العديد من المصنوعات الشعبية الخاصة، ومن أشهر الصناعات اليدوية الزينة النسائية المصنعة من الفضة والنحاس وصناعة السيوف.
تبعد مدينة البجراوية حوالي 218 كيلومترا عن مدينة مروي التي تقع في شمال الخرطوم العاصمة ، وتبعد عن العاصمة الخرطوم نحو 300 كيلومتر. وعاصرت دولة مروي البجراوية الفرس والبطالمة في مصر، ويوجد فيها نوعان من المعابد وهما المعبد الآموني المعبد المروي اللذان برزا كملمحين أساسيين في شكل المدينة المروية التي تبلغ مساحتها ما بين 30 و50 هكتارا. أهرامات البجراويه أوجدت فنا معماريا فريدا واستخدمت فيه أنظمة حسابية تعتبر متقدمة على حساب الثقافة وتشمل الآثار الموجودة فيالبجراوية عشرات الأهرامات والمعابد والمتاحف إضافة إلى مدافن عشرات الملوك الذين تعاقبوا على حكم مملكة مروى التي سادت السودان نحو 8 قرون. أهرامات البجراوية تنقسم إلى ثلاثه مجموعات مجموعة جنوبية وهي الأقدم تاريخيا ثم المجموعة الشمالية، وهاتان المجموعتان تضمان مدافنالملوك والملكات، وهناك مجموعة ثالثة هي الأهرامات الغربية، حيث يدفن فيها الأمراء والأميرات وكبار موظفي الدولة والنبلاء. تتكون اهرامات البحراوية في الغالب من قسمين القسم الأولى علوية وتتكون من هرم وغرفة ملحقة به في الجانب الشرقي والقسم سفلي تتدرج من الأعلى إلى أسفل عبر درج يؤدى إلى غرفتين أو ثلاث تستخدم كمدافن وتزين الغرفة الملحقة بالهرم على الأغلب برسوم ونقوش تصورالحياة الدينية والاقتصادية والسياسية والأمنية وتوضح قوة ومكانة الملك والملكة اللذين بني الهرم كقبر لهما ومن أبرز وأهم أهرامات البجراوية وهو هرم الملكة (أماني شيختو) التي حكمت في منتصف القرن الأول قبل الميلاد . وتظهر النقوش المكتوبة على جدار هرم الملكة أماني شيختو أن هذه الملكة كانت تلتزم بالزي المروي.
جزر الكاسنجر التي تقع في شمال السودان في محليه مروي تتميز بجمال وهدوء في الأصل الجزر مناطق زراعة ورعي، يوجد بها كل المقومات التي تجعلها مقصد سياحيا جزر وشلالات وصخور ورمال وسط نهر النيل ويبدأ الموسم السياحي يبدأ في شهر أكتوبر وينتهي في أبريل. تحدها من الناحية الشرق الصخور الضخمة الجذابة ومن الغرب النيل وتبدو المنطقة خالية تماما فقط عبارة عن أرض خضراء وشلالات كثيرة متدفقة في الجزر التي تبلغ (75) جزر، تربطها ممرات مائية بعضها قابله للسكن فيها والبعض الآخر لايوجد فيها غير الطيور والحياة البرية الطبيعية و الزراعة التقليدية،ووقت انحسار النيل عقب فصل الخريف تظهر عدد من الشلالات والرمال البيضاء ويزداد ألقها في الشتاء. تسمي الجزر باسامي مثل:- جزيرة سودري جزيرة مساخة جزيرة اتيماري جزيرة اششي جزر ود بشارة جزيرة ترج جزيرة اقّيري ويوجد في احدى الجزر ضريح ومزار الشيخ “حاج الماحي” رجل الدين والعلم المعروف بالسودان وومزارات دينية أولاد الماحي وأولاد جابر. الطريق نحو الكاسنجر مفعم بالطبيعة الخلابة من سحر النخيل والنيل والصخور. الجزر تم تشكيلها بسبب تقسيمات النيل وتبدا جزر الكاسنجر من بداية سد مروي شرقا تتكون في سبعة روافد وتنتهي غربا في بداية مدينة نوري، المنطقة هي منطقة تقسيم النيل وشكلت أكثر من (100) جزيرة، و فترة تكوينها بعيدة لأمد السنين وغير معروفة تحديداً. الكاسنجر أصبحت قبلة ترفيهية وسياحية لكل ضيوف رغم قلة الإمكانيات السياحية. واذا تم الاهتمام بالجزر الساحره ستصبح وجهة للسياح وتتدرج قريبا ضمن الواجهات السياحية المعروفة في العالم . قديما تعتبر الجزر من أملاك الإنجليز لأسر ومنذ الاستعمار بعده لم تحصل تسجيلات لهذه الأراضي من جديد و تعتبر مناطق أهالي. والآن أصبحت ملكا لرجال ونساء كثيرين من أسر المنطقة الممتدة. ولكن بحسب هواة السياحة الشتوية فإنه إذا ما كنت ولا زلت محتارا في اختيار وجهة ﺳﻴﺎﺣﻴﺔ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ فجزر الكاسنجر ساحرة في الشتاء. المناظر ﺍﻟﺨﻼﺑﺔ التي توحي ﺑﻤﻨﺎﺥ ﺷﺘﻮﻱ ﻣﻨﺎﺳﺐ لﻻﺳﺘﻤﺘﺎﻉ ﺑﺄﺷﻌﺔ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﺍﻟﺪﺍﻓﺌﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻮﺍطئ ﺍﻟﺮﺍﺋﻌﺔ جاذبه للسياح من جميع أنحاء السودان والدول خاصة الغربية، غير ﺗﺘﻨﻮﻉ ﻣﻈﺎﻫﺮﻫﺎ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ الشلالات وﺍﻟﺒﺤﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﺨﻼﺑﺔ، والأشجار الكثيفة الممتدة ﻭﺍﻟﺸﻮﺍﻃﺊ ﺍﻟﺮﻣﻠﻴﺔ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ، ﻣﻤﺎ ﻳﺠﻌﻞ الكاسنجر جنه على الارض واكثر الفصول المحبوبه للسياح هو فصل الشتاء سامحا لهم بالاستمتاع باشعه الشمس المشرقه هروبا من البروده والامطار وأصبحت ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺟﻬﺎﺕ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺷﻌﺒﻴﺔ ﻟﻘﻀﺎﺀ ﺍﻟﻌﻄﻼﺕ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ للسودانيين القادمين من الخرطوم، وبصورة عامة تحظى مناطق الكاسنجر ﺑﺸﻌﺒﻴﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ سحر طبيعتها ﻭﺯﻳﺎﺭﺓ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺴﻴﺎﺣﻴﺔ الدينية ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ فيها . وعن الخدمات السياحية :- قيام بالجولة السياحية عبر الجزر كاملة في زورق أو مركب أو يخت مهيأ للسياحة وتوفير وجبة الغداء سودانية خالصة مثل القراصة والشيَّة وغيرها من الأطعمة، ودائما ما تكون قراصة أو شية لحوم الضأن أو الأسماك النيلية التي تجود بها المنطقة، بجانب الفواكه التي تزخر بها الشمالية. المقالات: https://shorturl.at/hEFZ3
متحف السودان القومي في الخرطوم، السودان. يعتبر من أكبر المتاحف السودانية يقع علي شارع النيل جوار مبني قاعة الصداقة حيث يتجة المدخل الرئيسي له تجاه النيل الأزرق وقبل التقاء النيلين مباشرة.افتتح المتحف في العام 1971 يحتوي المتحف علي حضارات قديمة وقطع تاريخية قيمة . يعتبر وجهة جيدة للتعرف علي تاريخ السودان .
إن فكرة إنشاء سكة حديد بالسودان فكرة تمتد فى قدمها إلى عهد محمد على باشا ولقد كانت الأنظار تتجه فيما قبل ذلك نحو نهر النيل باعتباره الطريق الوحيد والذي يمكن أن يربط السودان بالعالم الخارجي إلا أن وجود الشلالات بين أسوان وبربر جعل هذا الأمر حلما لا يمكن تحقيقه . أول محاولة لبناء سكة حديد بدأت فى عهد الخديوي إسماعيل وقد وصل الخط الحديدي فى عهده من حلفا إلى امبكول أي لمسافة 266 كيلومترا وقد توقف عمل السكة الحديد فى عبكة فى ابريل 1875 نسبة لتواجد صخور ضخمة الشيء الذي استوجب استيراد معدات من الخارج لتكسيرها .وقد تواصل العمل فيما بعد حتى وصل الخط سنة 1877 إلى صرص وفى ذلك الوقت كان الجنرال غردون حاكما عاما للسودان ولم يحبذ المشروع إذ رأي انه سوف يلقي عبئا ثقيلا على السودان لا سيما وان الأحوال المالية فى مصر كانت سيئة جدا الشيء الذي جعل العمل يتوقف بوصول السكة الحديد إلى صرص . فى عام 1884 اقتضت الإستراتيجية العسكرية الاستمرار فى مد الخط الحديدي الذي توقف فى صرص ، وبدأ العمل فى بناء الخط مرة اخرى حتى وصل إلى عكاشه كيلو 141 فى أغسطس 1885 م ونسبة لاحتلال الخرطوم بواسطة قوات المهدية فى ذلك الحين توقف بناء الخط فى تلك المنطقة . بدأ العمل للمرة الثالثة فى سنة 1896 واستمر حتى وصل إلى كرمة فى مايو سنة 1897 وبذا أصبح طول الخط من نقطة البداية إلى نقطة النهاية 327 كيلومتر وقد انتهت مهمة خط السكة الحديد الحربي فى سنة 1897 على اثر انتهاء الحرب فى مديرية دنقلا . كذلك اقتضت الإستراتيجية الحربية مد خط السكة الحديد ليربط بين وادي حلفا والخرطوم . و بدأ العمل فى سنة 1897 ووصل إلى ابو حمد فى نوفمبر من تلك السنة . واستمر مد الخط من ابوحمد حتى وصل إلى مدينة عطبره فى يوليو سنة 1898 وفى أغسطس سنة 1898 تم تشييد كبري نهر عطبره ووصل الخط إلى الحلفاية فى 31 ديسمبر سنة 1899 ومن ناحية أخرى فقد اتضح أن نقل الصادرات والواردات عن طريق المواني المصرية كان يشكل معوقا أساسيا للتطوير الاقتصادي للقطر وعليه فقد تقرر إنشاء خط حديدي فرعي يربط سواكن بالخط الحديدي الرئيسي فى عطبره ، وبناء على ذلك فقد بدأ بناء الخط من سواكن فى عام 1904 ومن الناحية الأخرى فقد بدأ الخط من عطبره بعد ذلك بزمن يسير ، والتقي الخطان فى أكتوبر سنة 1905 بمحطة سلوم الحالية فى بداية عام 1905 بدأ تشييد الميناء الجديد قرب نقطة تسمي شيخ برغوث وفي نهاية 1905 بدأ بناء خط حديدي من محطة سلوم الى الميناء الجديد وفي 28 يناير سنة 1906 احتفل اللورد كرومر رسميا بافتتاح سكة حديد البحر الأحمر فى بورتسودان . ولما أصبح خط حلفا كرمة غير ملائم من الناحية الاقتصادية تقرر قفله فى عام 1905 و تقرر مد خط يربط محطة نمرة 10 بالخط الرئيسي مع كريمه وقد تم تشييد ذلك الخط فى سنة 1906 . فى ابريل سنة 1909 بدأ العمل فى مد الخط من الخرطوم وفى نهاية ذلك العام وصل الخط إلى مدني واستمر تشييد الخط غرب النهر حتى وصل الأبيض فى ديسمبر سنة 1911 وهكذا فان بناء 962 كيلومتر من الخط الحديدي بين الخرطوم والأبيض كان له الأثر الفعال فى ربط كل من الجزيرة وأواسط كردفان بأسواق العالم . ولذلك تم التفكير فى مد خطوط اضافية تربط تقاطع سنار بالقضارف وكسلا وبورتسودان وكان قد بدأ فى مارس سنة 1928 تشييد خط من كساب الدوليب ( التي وصلها خط من تقاطع سنار فى عام 1926 ) ووصل السوكي فى أكتوبر سنة 1928 . وفي نهاية نوفمبر سنة 1928 بدأ من ناحية القضارف تشييد خط نحو نهر الدندر عبر الكبرى الذي شيد هنالك وفي فبراير سنة 1929 تقابل الامتدادان شرق الدندر وبذا أكتمل خط هيا سنار بطول 802 كيلومتر . وفى السنوات الاولي لاستقلال السودان تم تشييد خطوط إضافية لربط المناطق النائية فى غرب السودان وجنوبه بالخط الرئيسي وذلك لكي تصبح تلك المناطق اكثر فعالية وتكاملا مع الاقتصاد السوداني . وفى مايو سنة 1956 تم امتداد الخط من محطة عرديبه على الخط الرئيسي الى ابو زبد واستمر الامتداد حتى وصل الى بابنوسه فى سنة 1957 والى نيالا فى سنة 1959 وقد تم تشييد خط الجنوب الذي يصل ما بين محطة بابنوسه ومحطة واو فى الفترة ما بين مارس سنة 1959 وفبراير 1962 . ويبلغ طول الخــــــط عرديبه/ نيالا 986 كيلومتر وبابنوسه/واو 445 كيلومتر فى عام 1954 . وامتد الخط من سنار الى الدمازين سنة 1958 ويبلغ طول الخط 227 كيلومتر وفى العام 1962 اكتمل تشييد الخط الذي يربط خشم القربه وحلفا الجديده وطوله 70 كيلومتر وقد بلغت أطوال الخطوط الرئيسية خلال الستينات من القرن العشرين 4757 كيلومترا بالإضافة لخطين شيدا عام 1942 لمواجهة ظروف الحرب العالمية الثانية الاول من ربك للجبلين وقد تمت إزالته والثاني من ملويا الى تسني وقد اوقف . كان آخر امتداد للخطوط الحديدية هي خطوط نقل خام البترول السوداني من محطة المجلد الى ابوجابره بطول 52 كلم ومن مصفاة البترول بجبل ابوخريز شمال الابيض الى محطة الابيض بطول 10 كيلومتر والخط الذي يربط بين مجطة شارف وآبار البترول بمدينة شارف بطول 10 كيلومتر وقد اكتمل تشييدها جميعها بين العام 1995 و 1996م . ومؤخرا خط سد مروي من محطة البان الى موقع السد على نهر النيل بمروي بطول 16 كيلومتر فى العام 2002م .