جزر الكاسنجر التي تقع في شمال السودان في محليه مروي تتميز بجمال وهدوء في الأصل الجزر مناطق زراعة ورعي، يوجد بها كل المقومات التي تجعلها مقصد سياحيا جزر وشلالات وصخور ورمال وسط نهر النيل ويبدأ الموسم السياحي يبدأ في شهر أكتوبر وينتهي في أبريل. تحدها من الناحية الشرق الصخور الضخمة الجذابة ومن الغرب النيل وتبدو المنطقة خالية تماما فقط عبارة عن أرض خضراء وشلالات كثيرة متدفقة في الجزر التي تبلغ (75) جزر، تربطها ممرات مائية بعضها قابله للسكن فيها والبعض الآخر لايوجد فيها غير الطيور والحياة البرية الطبيعية و الزراعة التقليدية،ووقت انحسار النيل عقب فصل الخريف تظهر عدد من الشلالات والرمال البيضاء ويزداد ألقها في الشتاء. تسمي الجزر باسامي مثل:- جزيرة سودري جزيرة مساخة جزيرة اتيماري جزيرة اششي جزر ود بشارة جزيرة ترج جزيرة اقّيري ويوجد في احدى الجزر ضريح ومزار الشيخ “حاج الماحي” رجل الدين والعلم المعروف بالسودان وومزارات دينية أولاد الماحي وأولاد جابر. الطريق نحو الكاسنجر مفعم بالطبيعة الخلابة من سحر النخيل والنيل والصخور. الجزر تم تشكيلها بسبب تقسيمات النيل وتبدا جزر الكاسنجر من بداية سد مروي شرقا تتكون في سبعة روافد وتنتهي غربا في بداية مدينة نوري، المنطقة هي منطقة تقسيم النيل وشكلت أكثر من (100) جزيرة، و فترة تكوينها بعيدة لأمد السنين وغير معروفة تحديداً. الكاسنجر أصبحت قبلة ترفيهية وسياحية لكل ضيوف رغم قلة الإمكانيات السياحية. واذا تم الاهتمام بالجزر الساحره ستصبح وجهة للسياح وتتدرج قريبا ضمن الواجهات السياحية المعروفة في العالم . قديما تعتبر الجزر من أملاك الإنجليز لأسر ومنذ الاستعمار بعده لم تحصل تسجيلات لهذه الأراضي من جديد و تعتبر مناطق أهالي. والآن أصبحت ملكا لرجال ونساء كثيرين من أسر المنطقة الممتدة. ولكن بحسب هواة السياحة الشتوية فإنه إذا ما كنت ولا زلت محتارا في اختيار وجهة ﺳﻴﺎﺣﻴﺔ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ فجزر الكاسنجر ساحرة في الشتاء. المناظر ﺍﻟﺨﻼﺑﺔ التي توحي ﺑﻤﻨﺎﺥ ﺷﺘﻮﻱ ﻣﻨﺎﺳﺐ لﻻﺳﺘﻤﺘﺎﻉ ﺑﺄﺷﻌﺔ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﺍﻟﺪﺍﻓﺌﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻮﺍطئ ﺍﻟﺮﺍﺋﻌﺔ جاذبه للسياح من جميع أنحاء السودان والدول خاصة الغربية، غير ﺗﺘﻨﻮﻉ ﻣﻈﺎﻫﺮﻫﺎ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ الشلالات وﺍﻟﺒﺤﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﺨﻼﺑﺔ، والأشجار الكثيفة الممتدة ﻭﺍﻟﺸﻮﺍﻃﺊ ﺍﻟﺮﻣﻠﻴﺔ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ، ﻣﻤﺎ ﻳﺠﻌﻞ الكاسنجر جنه على الارض واكثر الفصول المحبوبه للسياح هو فصل الشتاء سامحا لهم بالاستمتاع باشعه الشمس المشرقه هروبا من البروده والامطار وأصبحت ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺟﻬﺎﺕ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺷﻌﺒﻴﺔ ﻟﻘﻀﺎﺀ ﺍﻟﻌﻄﻼﺕ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ للسودانيين القادمين من الخرطوم، وبصورة عامة تحظى مناطق الكاسنجر ﺑﺸﻌﺒﻴﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ سحر طبيعتها ﻭﺯﻳﺎﺭﺓ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺴﻴﺎﺣﻴﺔ الدينية ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ فيها . وعن الخدمات السياحية :- قيام بالجولة السياحية عبر الجزر كاملة في زورق أو مركب أو يخت مهيأ للسياحة وتوفير وجبة الغداء سودانية خالصة مثل القراصة والشيَّة وغيرها من الأطعمة، ودائما ما تكون قراصة أو شية لحوم الضأن أو الأسماك النيلية التي تجود بها المنطقة، بجانب الفواكه التي تزخر بها الشمالية. المقالات: https://shorturl.at/hEFZ3
تمتاز شواطئ البحر الأحمر :- بنقاء المياه خلوها من التلوث البحري شفافيتها وتستقطب حاليا جزءا كبيرًا من السواح خاصة محبى البحر ورياضة الغطس تحت الماء والرياضات المائية الأخرى، وتزخر بالشعب المرجانية كما توجد به جزيرة سنقنيب وهي الجزيرة الوحيدة بالبحر الأحمر التي تكتمل فيها دائرة الشعاب المرجانية الحلقية "الأتول" والحافلة بالأحياء المائية. يمتاز السودان بوجود العديد من المناطق السياحية الجميلة ، وتعد منطقة البحر الأحمر من أجمل المناطق السياحية في السودان باتت هذه المنطقة تجتذب العديد من السياح خاصة محبي الغطس والرياضات المائية ، يوجد ثلاثة مناطق سياحية مميزة في البحر الأحمر. جزيرة سنقنيب تقع (سنقنيب) في منطقة البحر الأحمر، ويبلغ طولها ستة كيلومترات، وتجتذب جزيرة سنقنيب السياح ومحبي رياضة الغطس من جميع أنحاء العالم ،وتحتوي الجزيرة على 250 صنفاً من الأسماك والكائنات البحرية، فصلاً عن أكثر من 120 نوعاً من الشعب المرجانية. توجد في الجزيرة أيضاً أسماك مختلفة، خصوصاً القرش والأخطبوط والدلفين والحوت أبوعلم النادر والسلاحف البحرية، لكن لا يمكنك الصيد هناك فسنقنيب محمية طبيعية ممنوع الصيد فيها . تحتوي على طحالب ملونة حمراء وخضراء ولبنية وخضراء مزرقة، وهي مقصد لدارسي العلوم البحرية وعلوم الأسماك في العالم. تتوسط جزيرة سنقنيب منارة بحرية تنبّه السفن الكبيرة لتجنب المرور من منطقة المياه الضحلة والشُعب المرجانيّة في الجزيرة. جزيرة سواكن تبعد سواكن عن الخرطوم حوالي 560 كلم ، وتقع سواكن على الساحل الغربي للبحر الأحمر وتبلغ مساحتها 20 كلم مربع على ارتفاع 66 مترا عن سطح البحر. وتعد سواكن هي الميناء الثاني في السودان بعد ميناء عثمان دقنة ، وهنالك الكثير من الأماكن الأثرية والتاريخية في سواكن منها بوابة الشرق وقصر الشناوي ، كما يمكن زيارة متحف محمد نور هداب أركويت تقع منطقة أركويت السياحية على بعد 205 كيلو متر غرب مدينة بورتسودان وتبعد حوالى 29 كيلو متر مربع من ساحل البحر الأحمر، و حوالى 700 كيلو متر من العاصمة الخرطوم. ويعد مصيف أركويت من أجمل المناطق السياحية في السودان ، حيث تحيط بالمنطقة الجبال من جميع الجوانب بارتفاعات مختلفة مما يضفي سحراً خاصاً على المنطقة ، بجانب الطقس المعتدل معظم أيام السنة . تتميز أركويت بوجود العديد من المصنوعات الشعبية الخاصة، ومن أشهر الصناعات اليدوية الزينة النسائية المصنعة من الفضة والنحاس وصناعة السيوف.
جبل توتيل جبل توتيل الذي يوصف بالجبل الأسطورة. تسمية جبل توتيل :- يشير إلى شخص كان يحرس الجبل في قديم الزمان ويعتبره أهل المنطقة من الصالحين . وتكثر الأقاويل والروايات عن الجبل وما حوله من مدافن لعدد من شيوخ منطقة كسلا بجانب أحد رموز طائفة الختمية بالسودان، بالإضافةإلى أكواخ تمثل تراثا للمنطقة تعتبر توتيل من القمم الجبلية الملساء بارتفاع يزيد عن ألف قدم فوق سطح الأرض، كما تعتبر بعض المدافن والكهوف المنحوتة فيه من المواقعالأثرية والسياحية التي تسعى السلطات المحلية في ولايه كسلا ،وكذلك من سحر خاصة عند شروق الشمس أو غروبها. وعلى أطراف الجبل، تتوزّع المقاهي فلكلورية النهج، تقدم الشاي والقهوة على الطريقة التقليدية لي ولايه كسلا للتعريف بتراثها، وهي تجمعحولها المئات من البشر، لي الإستمتاع بمنظر الجبل. كما يتبارى أهل المنطقة في بيع المشغولات المحلية، من أواني الفخار والإكسسواراتالمصنوعة من الخرز للزوار والسيّاح.
مروي او مرواه بالعربية او ميدوي او بيدوي باللغة المروية و بالاغريقية (Μερόη) جميعها اسماء لمدينة مروي هي مدينة اثرية في شمال السودان تقع علي الضفة الشرقية لنهر النيل ، تبعد حوالي 6 كيلومترات الي إتجاه الشمال الشرقي من محطة كبوشية بالقرب من مدينة شندي ، كما تبعد حوالي 200 كيلو متر من العاصمة السودانية الخرطوم. يوجد بالقرب من الموقع مجموعة من القري تسمي البجراوية.كانت هذه المدينة عاصمة للملكة الكوشية لعدة قرون ، وقد أطلق الكوشيون هذا الأسم لكل الجزيرة او شبه الجزيرة الواقعة بين نهر عطبرة في الشمال و النيل الأزرق في الجنوب و نهر النيل في الشرق ويطلق علي هذه المنطقة جغرافياً أسم أقليم البطانة حدي الحضارات المنسية في العالم والتي لم يكشف النقاب عن أسرارها الأ القليل تسترها رمال الصحراء علي ضفاف النيل شمال السودان. تقع منطقة مروي علي بعد211 كم شمال الخرطوم. وبها أثار تاريخية تعكس الحكم النوبي الذي كان سائدا في حقب ماقبل التاريخ وظهرة مروي بعد أن إنتقلت إليها العاصمة عام591ق.م من نبته ونبتا هي أحد الحضارات الكوشية التي سادة أرض النوبه في شمال السودان. كما أن مروي عاصرة حكم الفرس والبطالمة في مصر. ويوجد بها نوعان من المعابد المعبد الأموني وإلهه (آمون) المعبد المروي وإلهه (أباداماك). كما كان للمروين لغتهم الخاصة وهي الغة المروية التي لم يستطيع أحد فك رموزها حتي الأن وأيضا عرفوا الغة الهيروغليفية التي وجدة نقوشها علي أثارهم. ويوجد بمروي حوالي211 هرما عباره عن مدافن الملوك والنبلاء ويوجد حمام ملكي ومعبد أخر يدعي معبد الأسد. وتعتبر مروي من أشهر عواصم العالم في تلك الحقب وعرفة أيضا بصناعة وتشكيل الحديد التي إشتهر بها إنسان مروي . وإنتهت حضارة مروي في ظرف غامض إختلفة إجتهادات المأرخين حوله ولاكن المرجح أنه شنت عليها حملة مدمره من قبل(عيزانا) ملك مملكة أكسوم الحبشية التي إذدهرت في ذالك الوقت. وإنتهت حضارة مروي عام350ق.م . ف الاوربيون مروي في العصر الحديث عام 1821 م عن طريق عالم المعادن الفرنسي فريدريك كلود الذي زار مروي ثم عاد الي اوربا ونشر ملفاً يصف فيه اثار مروي ، ويعتقد ان هذا الملف كان السبب المباشر لحضور الكثير من صائدو الجوائز و اللصوص الباحثين عن الذهب كامثال الإيطالي جوزيبي فريليني ، الذي اكتشف اثاراً متنوعة وخصوصاً المجوهرات والحلي الذهبية الملكية التي تعرض في متحف برلين المصري اليوم. وتم إستكشاف مروي بدقة علمية لأول مرة عام 1844 م بواسطة العالم كارل ريتشارد ليبسيس الذي قام برسم العديد من الخرائط والرسومات والتي اودعها بجانب ما اكتشفه من تماثيل ومجوهرات في متحف برلين ايضاً. كما جري إستكشاف المنطقة مرة اخري في الفترة مابين عامي 1902 الي 1905 م بواسطة عالم المصريات والمستشرق الإنجليزي إي . أ وليامز بدج ، وهو الذي إكتشف اجمل ماعثر عليه في مروي حتي الان مثل مجسمات النحت البارز في حوائط المعابد التي تظهر اسماء الملكات وبعض الملوك وبعض فصول كتاب الموتى والمسلات المنقوشة باللغة المروية والاواني المعدنية واعمال الخزف ، وقد تم تفكيك النحوت البارزة حجراً حجراً وتم نقلها الي المتحف البريطاني واعيد تجميعها جزئياً فيما تم تجميع الجزء المتبقي في متحف السودان القومي بالخرطوم ، وقد نشر العالم إي . أ وليامز بدج كتاباً مهما في لندن عام 1907 م اسماه السودان المصري : التاريخ والاثار. وقد ثبت هذا العالم ان الإهرامات النوبية كان يتم بناؤها علي غرف نحتت في الصخر وتحتوي علي أجساد الملوك الراحلين التي عادة مايتم تحنيطها كمومياءات او لا يتم كما في بعض الحالات. وفي عام 1916 قام الحاكم البريطاني للسودان ريجنالد ونجت بإرسال قوات لشق الطرق الي إهرامات مروي وفيما بينها فتسبب ذلك في غرق العديد من الإعمدة والآثار . وفي عام 1910 ونتيجة لتوصيات عالم الأشوريات واللغويات الانجليزي (1846 -1933) أرشيبالد سايس الذي كان يرأس كرسي الدراسات الأشورية بجامعة اوكسفور ، تم القيام بأعمال حفر و تنقيب واسعة في تلال مروي و مقبرتها الكبري بواسطة العالم الإنجليزي جون قراستنق (1876-1956) وبرعاية جامعة ليفربول فأسفر البحث عن إكتشاف قصر كبير و معابد متعددة شيدها حكام مروي.
منتزه المقرن العائلي من اقدم الأماكن الترفيهية في الخرطوم , ويقع في منطقة مميزة جدا في مركز التقاء النيلين مع اطلالة جميلة علي النيل .
إن فكرة إنشاء سكة حديد بالسودان فكرة تمتد فى قدمها إلى عهد محمد على باشا ولقد كانت الأنظار تتجه فيما قبل ذلك نحو نهر النيل باعتباره الطريق الوحيد والذي يمكن أن يربط السودان بالعالم الخارجي إلا أن وجود الشلالات بين أسوان وبربر جعل هذا الأمر حلما لا يمكن تحقيقه . أول محاولة لبناء سكة حديد بدأت فى عهد الخديوي إسماعيل وقد وصل الخط الحديدي فى عهده من حلفا إلى امبكول أي لمسافة 266 كيلومترا وقد توقف عمل السكة الحديد فى عبكة فى ابريل 1875 نسبة لتواجد صخور ضخمة الشيء الذي استوجب استيراد معدات من الخارج لتكسيرها .وقد تواصل العمل فيما بعد حتى وصل الخط سنة 1877 إلى صرص وفى ذلك الوقت كان الجنرال غردون حاكما عاما للسودان ولم يحبذ المشروع إذ رأي انه سوف يلقي عبئا ثقيلا على السودان لا سيما وان الأحوال المالية فى مصر كانت سيئة جدا الشيء الذي جعل العمل يتوقف بوصول السكة الحديد إلى صرص . فى عام 1884 اقتضت الإستراتيجية العسكرية الاستمرار فى مد الخط الحديدي الذي توقف فى صرص ، وبدأ العمل فى بناء الخط مرة اخرى حتى وصل إلى عكاشه كيلو 141 فى أغسطس 1885 م ونسبة لاحتلال الخرطوم بواسطة قوات المهدية فى ذلك الحين توقف بناء الخط فى تلك المنطقة . بدأ العمل للمرة الثالثة فى سنة 1896 واستمر حتى وصل إلى كرمة فى مايو سنة 1897 وبذا أصبح طول الخط من نقطة البداية إلى نقطة النهاية 327 كيلومتر وقد انتهت مهمة خط السكة الحديد الحربي فى سنة 1897 على اثر انتهاء الحرب فى مديرية دنقلا . كذلك اقتضت الإستراتيجية الحربية مد خط السكة الحديد ليربط بين وادي حلفا والخرطوم . و بدأ العمل فى سنة 1897 ووصل إلى ابو حمد فى نوفمبر من تلك السنة . واستمر مد الخط من ابوحمد حتى وصل إلى مدينة عطبره فى يوليو سنة 1898 وفى أغسطس سنة 1898 تم تشييد كبري نهر عطبره ووصل الخط إلى الحلفاية فى 31 ديسمبر سنة 1899 ومن ناحية أخرى فقد اتضح أن نقل الصادرات والواردات عن طريق المواني المصرية كان يشكل معوقا أساسيا للتطوير الاقتصادي للقطر وعليه فقد تقرر إنشاء خط حديدي فرعي يربط سواكن بالخط الحديدي الرئيسي فى عطبره ، وبناء على ذلك فقد بدأ بناء الخط من سواكن فى عام 1904 ومن الناحية الأخرى فقد بدأ الخط من عطبره بعد ذلك بزمن يسير ، والتقي الخطان فى أكتوبر سنة 1905 بمحطة سلوم الحالية فى بداية عام 1905 بدأ تشييد الميناء الجديد قرب نقطة تسمي شيخ برغوث وفي نهاية 1905 بدأ بناء خط حديدي من محطة سلوم الى الميناء الجديد وفي 28 يناير سنة 1906 احتفل اللورد كرومر رسميا بافتتاح سكة حديد البحر الأحمر فى بورتسودان . ولما أصبح خط حلفا كرمة غير ملائم من الناحية الاقتصادية تقرر قفله فى عام 1905 و تقرر مد خط يربط محطة نمرة 10 بالخط الرئيسي مع كريمه وقد تم تشييد ذلك الخط فى سنة 1906 . فى ابريل سنة 1909 بدأ العمل فى مد الخط من الخرطوم وفى نهاية ذلك العام وصل الخط إلى مدني واستمر تشييد الخط غرب النهر حتى وصل الأبيض فى ديسمبر سنة 1911 وهكذا فان بناء 962 كيلومتر من الخط الحديدي بين الخرطوم والأبيض كان له الأثر الفعال فى ربط كل من الجزيرة وأواسط كردفان بأسواق العالم . ولذلك تم التفكير فى مد خطوط اضافية تربط تقاطع سنار بالقضارف وكسلا وبورتسودان وكان قد بدأ فى مارس سنة 1928 تشييد خط من كساب الدوليب ( التي وصلها خط من تقاطع سنار فى عام 1926 ) ووصل السوكي فى أكتوبر سنة 1928 . وفي نهاية نوفمبر سنة 1928 بدأ من ناحية القضارف تشييد خط نحو نهر الدندر عبر الكبرى الذي شيد هنالك وفي فبراير سنة 1929 تقابل الامتدادان شرق الدندر وبذا أكتمل خط هيا سنار بطول 802 كيلومتر . وفى السنوات الاولي لاستقلال السودان تم تشييد خطوط إضافية لربط المناطق النائية فى غرب السودان وجنوبه بالخط الرئيسي وذلك لكي تصبح تلك المناطق اكثر فعالية وتكاملا مع الاقتصاد السوداني . وفى مايو سنة 1956 تم امتداد الخط من محطة عرديبه على الخط الرئيسي الى ابو زبد واستمر الامتداد حتى وصل الى بابنوسه فى سنة 1957 والى نيالا فى سنة 1959 وقد تم تشييد خط الجنوب الذي يصل ما بين محطة بابنوسه ومحطة واو فى الفترة ما بين مارس سنة 1959 وفبراير 1962 . ويبلغ طول الخــــــط عرديبه/ نيالا 986 كيلومتر وبابنوسه/واو 445 كيلومتر فى عام 1954 . وامتد الخط من سنار الى الدمازين سنة 1958 ويبلغ طول الخط 227 كيلومتر وفى العام 1962 اكتمل تشييد الخط الذي يربط خشم القربه وحلفا الجديده وطوله 70 كيلومتر وقد بلغت أطوال الخطوط الرئيسية خلال الستينات من القرن العشرين 4757 كيلومترا بالإضافة لخطين شيدا عام 1942 لمواجهة ظروف الحرب العالمية الثانية الاول من ربك للجبلين وقد تمت إزالته والثاني من ملويا الى تسني وقد اوقف . كان آخر امتداد للخطوط الحديدية هي خطوط نقل خام البترول السوداني من محطة المجلد الى ابوجابره بطول 52 كلم ومن مصفاة البترول بجبل ابوخريز شمال الابيض الى محطة الابيض بطول 10 كيلومتر والخط الذي يربط بين مجطة شارف وآبار البترول بمدينة شارف بطول 10 كيلومتر وقد اكتمل تشييدها جميعها بين العام 1995 و 1996م . ومؤخرا خط سد مروي من محطة البان الى موقع السد على نهر النيل بمروي بطول 16 كيلومتر فى العام 2002م .
تقع مدينة سنار في ولاية سنار وسط السودان على الضفة الغربية لنهر النيل الأزرق وتبعد عن العاصمة الخرطوم مسافة 280 كيلومتر جنوباً، وكانت لقرون عديدة عاصمة للسلطنة الزرقاء التي حكمت السودان في القرن السابع عشر وحتى عام 1821 م. تعد سنار واحدة من أكبر المراكز التجارية وأبرز نقطة تقاطع لخطوط السكك الحديدية في السودان. مناخ المدينه حار وممطر في الصيف ,تهب عليها رياح شمالية الى شمالية شرقية خفيفه السرعة وجافة تتحول الى غربيه جنوبيه تسبب بهطول أمطار . تعددت الرويات بسبب تسميه سنار بهذا الاسم ويرجع اصل الكلمه قديم جدا يعود الى اللغه النوبيه القديمة تعني عاصفة المطر لوقوعها في المنطقة المدارية المطيرة، لكن لا توجد آثار للمدينة ذات الاسم النوبي، خاصة وأن الاسم سنار عُرفت به آثار البلدة التي تأسست في سنة 1504 م وكانت عاصمة لسلطنة الفونج المستقلة حتى سنة 1821 م . ويقول البعض ان الاسم بسبب انها كانت قريه لتعليم القران واالاسم مركب من لفظ سن و نار وأضغمت النونان، فأصبح سنّار ويعني اللهب نسبة إلى ألسنة النيران التي كانت تضيء حلقات تعليم القرآن في القرية ليلاً. اخيرا يقال ان سن النار هو اسم امرأه سميت عليها المدينة. توجد في مدخل المدينة بعض الأثار القديمة لمكتب بريد ونقطة مراقبة للمراكب والتي تعود في تاريخها إلى فترة الحكم التركي و الحكم الثنائي الإنجليزي المصري للسودان. تعرف المدينه بتاريخها العريق الذي يرجع للحكم الفونج ويطلق عليها آنذاك ب السلطنة الزرقاء او سلطنه سنار. كتب الرحاله الفرنسي جاك بونس تقريرا عن مدينة سنار عام1700م وقال ان عدد السكان حوالي1000 شخص. كانت المباني الرئيسيه (القصر والمسجد والاسواق والمقبرة). ويوجد ايضا صوره لآثار لمسجد التقطت عام 1910م يقع المسجد على بعد 300 متر الى الجنوب من بقايا ساحة السوق الكبير ليدل ان الاسلام كان الدين الرسمي في ذلك الوقت. خضع المبنى في عام 1980 لدراسة اركيولوجية من قبل عالم الآثار علي عثمان والذي وجد بأن مساحة المسجد البالغة 10 × 15 مترا والتي لا تستوعب على أكبر تقدير أكثر من 100 مصليا، تعتبر مساحة صغيرة جدا ولا يمكن، كما يبدو، أن تشكل جامعاً مسجدأً لتأدية صلاة الجمعة في مدينة ذات أهمية، في حين يبلغ متوسط مساحة المساجد الحديثة في السودان حوالي 15 × 15 مترا. زار المدينه عدد من علماء الاثار منهم البريطاني اوسبريت كرافورد الذي زارها مرتين في عام1913 م وايضا1950م ولاحظ في زيارته الاخيره ان الاثار تدهورت كثيرا. وفي سنه 1770 م زارها الرحاله الاستكلندي جيمس بروس في طريقه الى منابع النيل الأزرق . ووصفها بعض الرحالة والباحثين بأن المدينه كانت مترامية الأطراف تضم عدة مناطق سكنية منشرة في كافة أنحائها وكان السوق الكبير يقع على ضفاف النيل، إلى جانب سوقين أخرى ين إحداهما كانت سوقاً للنخاسة ,وكان القصر الرئيسي لحكام الفونج الذي بناه السلطان بادي الثاني (حكم من 1645 - 1681)، يتكون من برج ذو خمسة طوابق مع قاعة كبيرة، وكان محاطاً بسور له تسعة أبواب. وأفاد آخرون في وصفهم للقصر بأنه كان لا بد من أن يترك انطباعاً كبيراً لدى مشاهديه. وفي الشمال الغربي كانت تقع مقبره الفقهاء الزاهدين والى الان السكان المحليين يحفظون أسماء ابرز الفقهاء ولذلك ان سمعتهم جيدة ويزورون قبورهم في بعض الأحيان تبركاً بهم. الغزو التركي المصري:- طمع العثمانيين في ضم السودان الى حكمهم ونجحو في ذلك في 13 يونيو / حزيران 1821 م، على يد القوات التركية المصرية، وفي 22 أكتوبر / تشرين الأول دخل إبراهيم باشا وشقيقه إسماعيل إلى سنّار معا، ومن هناك واصلا غزو السودان، وقررت الإدارة التركية الجديدة أن يُحكم السودان من مدينة الخرطوم الواقعة على مقرن النيلين الأزرق والأبيض، وأهملت سنّار تماماً، فإنهار قصر ملوك الفونج وتحول في عام 1833 م، إلى أطلال ثم تلاشى حتى تم أكتشاف أساس بنيانه في دراسة اركيولوجية للمنطقة في عام 1982 م. عهد الدولة المهدية:- دمرت المدينة بأمر من عبدالله التعايشي تطبيقا لأحكام الشريعة ومتشدده في تحريم الخمر والقمار والتبغ . وكانت المدينه مشهوره بصنع الشراب المحلي معروف بالمريسه . الحكم الثنائي:- بعد تاسيس مشروع الجزيره لزراعه القطن عادت الى سنار اهتميتها كمركز تجاري وزراعي ووذلك لتوفير المواد الخام لمصانع النسيج في انجلترا واستدعى ذلك توفير مياه الري من خلال بناء سد في منطقة سنّار باعتبارها المنطقة القريبة من المشروع التي تتوافر فيها القاعدة الصخرية الصلبة لبناء السد والبحيرة الصناعية، فضلاً عن بناء خطوط سكك حديدية من مناطق الإنتاج وحتى مواقع التصدير في ميناء بورتسودان والذي يمر عبر سنّار. توجد في مدينة سنار عدد من المواقع الأثرية، من أهم تلك المناطق: مدفن الإنجليز بحاضرة ولاية سنار سنجة. وايضا يوجد الموقع الأثرية للمملكة الفونج ب سنار التقاطع مثل محكمة الفونج التي تقع في ضفة الغربي للنيل الأزرق. المقابر ملوك الفونج في عدد من القري والأرياف في أنحاء ولاية. الأضرحة والقباب التي تعكس ألتزام مملكة الفونج بالأسلام الصوفي أشهرها قبة الشيخ فرح ودتكتوك التي تقع في الضفة الشرقية للخزان سنار ولد الشيخ فرح في القرن السابع عشر. كل تلك الثروة الاثرية لا احد يعرف الى اي حقبة تاريخيه ترجع. في قرية جبل موية الواقعة على بعد 34 كيلومتر غرب المدينة توجد آثار وتشمل أطلال قصر ومشفى وأفران لصهر المعادن. بحيرة خزان سنار وأسراب الطيور ونشاط الصيادين. مشهورة ايضا بالغابات والبساتين والنهر. غنيه بالتراث الشعبي ممثلاً بالمصنوعات اليدوية وفنون الرقص والغناء الشعبي وطقوس استقبال موسم الحصاد. سباقات الهجن. قباب وزوايا وأضرحة الطرق الصوفية . وكشوفات أثرية في منطقة أبوجيلي التي تبعد 7 كيلومترات شرقي سنار، حيث توجد جبانة قديمة، وبقايا فخاريات في منطقة خليل الواقعة على بعد 24 كيلومتر جنوب سنار المدينة. سوق شاور راسك. من المشاهير الذين ولدو في المدينة: إبراهيم كتخدا السناري . الشيخ فرح ود تكتوك. محمد عبد الحي. الروائي مهند رجب الدابي اللمين كابو (زعيم وسلطان عموم قبيلة الفلاتة بالسودان). البروفيسر يونس محمد الحسن يونس استاذ الكيمياء بالجامعات السودانية. الدكتورعبد الله ميرغنى الطيب عميد كلية الزراعة بجامعة الخرطوم الدكتور عبد العظيم يس الوهبانى عميد كلية الغاباة بجامعة الخرطوم سوبا أحمد النور محمد منوفلا (حارس نادي الهلال العاصمي ومنتخب فريق السودان لمدة 12 عام). سامي الحاج، صحفي سابق بقناة الجزيرة القطرية. مصطفى عبد الماجد إبراهيم، الملقب بود المأمور، شاعر ومهندس زراعي واذاعي. أحمد الحاج المعزل عضو اتحاد كرة القدم السوداني. الأديب والصحفي نبيل غالي جرس. الأديب والناقد مبارك الصادق. الاستاذ الماحي محمد سليمان سياسي ناشط. الموسيقار الشافعي شيخ ادريس. الاديب والكاتب الروائي عبد الكريم جلاب وغيرهم.
تعتبر مدينة عطبرة واحدة من أكبر و أميز محطات القطار فى السودان.
محمية الردوم الطبيعية أو حظيرة الردوم هي محمية طبيعية وطنية تقع في اقصى الطرف الغربي بولاية جنوب دارفور بالسودان على ارتفاع 450 متر فوق سطح البحر على مسافة 1121 كيلو متر تقريباً من الخرطوم و حوالي 286 كيلومتر من نيالا على الحدود مع جنوب السودان و جمهورية أفريقيا الوسطى. وقد تم تأسيسها كمحمية وطنية في عام 1981 وتتميز بتنوعها الحيوي وحياتها البرية في مساحه تبلغ 13971 كم2 . تمتاز ايضا بالتنوع النباتي ويشمل ذلك غابات السافانا الغنية والغابات النهرية و المراعي و المروج الرطبة ويسود الغطاء النباتي اشجار هليلج رخو وقمبريط و ميشطة في السافانا وحشائش الحمرور و الخزمزم والثيل و اعشاب ثمام. وتتكون 900٪ تقريبا من موائل الاعشاب ونباتات الاحراش في حين أن البقية تتكون من الغابات. يوجد في المحمية اشجار السدر والهجليج و الصباغ و الصهبوالدوم و المهوغني. ومن أبرز الحيوانات الموجودة بالحظيرة البقا الكبير و أبو عرفو التيتل و الكتمبور و المور و البشمات وغزال سنجة وغزال السير والقرود بأنواعها المختلفة والضباع والنعام والسلاحف والأسود و النمور، و كلب السمع و الحلوف أبو نباح. كما يوجد العديد من الطيور المستوطنة والمهاجرة . وسُجِلَت في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة اليونسكو، ضمن محميات الشبكة العالمية لمحميات المحيط الحيوي. تتكون المحمية من تلال وجبال متفرقة بشكل رئيسي من بينها جبل يارا، على ارتفاعات تصل إلى حوالي 450 متر. المحمية تمتاز بطبيعة بستانية في الجهة الجنوبي الغربي بجانب أراضٍ طينية رملية صالحة للزراعة بأنواعها المختلفة من محاصيل وحبوب زيتية ومختلف أنواع الفاكهة، أما من ناحية الشمال فتسودها أراضي قيزان خصبة تنتج المحاصيل النقدية مثل الدخن والكركدي واللوبيا . ويتم تربية الحيوان حيث تقدر أعداد الماشية حوالي 15 ألف رأس. مع وجود نهرين دائمين هما نهري عاده (ويسمى محلياَ بحر آده) وامبشيلا يسود المحمية المناخ شبه الاستوائي المعروف بغزارة أمطاره وارتفاع نسبة الرطوبة، إذ يتراوح معدل هطول الأمطار السنوي بين 900-100 مليمتر ، ومتوسط الرطوبة النسبية السنوية بين 57-65%؛ بينما يبلغ متوسط درجة الحرارة السنوية 16-27 درجة مئوية . تقع المحمية بين خطي عرض 23 و24 شرقاَ وخطي الطول 8 و10 شمالا وتباعد مسافة و57 كيلومتر (91.73 ميل) من حدود جنوب السودان . رقم الهاتف:- 00249123452280