الاهتمام بصحه المواطن السوداني وتقدم كل ماهو جديد في عالم الفحوصات الطبية. فروع المختبر : الخرطوم (شارع ابو قرجة) الصحافة(جوار مستشفى الجودة) الكلاكلة(الكلاكلة اللفه) الستين(داخل مركز اجمل) امبده(الجميعاب) بيت المال(نزله كوبري الزعيم الأزهري) بورسودان(شارع الحوادث مجمع. الزهراء) بحري(شارع المعونه)
مدينة الأبيض هي عاصمة ولاية شمال كردفان في السودان وتعد من أكبر المدن في الولاية، وتعتبر الأبيض العاصمة التاريخية لمديرية كردفان ويواجد بها الكثير من المؤسسات والمناطق الخدمية. تقع مدينة الأبيض في وسط السودان بين المنطقة الصحراوية وشبه الصحراوية ومناطق السافانا الرطبة والجافة، بالإضافة إلى المناطق المدارية الجافة والمطيرة، وبين شرق السودان وغربها وجنوبها. سميت بالأٌبيٍض يعني في اللغة تصغير للأبيض، ويعود ذلك حسب الروايات إلى أن كان هناك سيدة كبيرة في السن تمتلك حماراً أبيض اللون، اكتشف مصدراً للمياه في المكان الذي تأسست فيه المدينة، بعد ذلك بدأ الناس بالذهاب إلي هذا المصدر وكانوا يطلقون عليه مورد الحمار الأبيض، والذي أصبح بعد ذلك المورد الأبيض ليحصلوا علي ما يحتاجون من مياه، ثمّ اصبح هذا المورد إلي قرية الأبيض أو كما كان يطلق عليها أيضاً اللبّيض، و يُقال أيضاً أن الأبيض كان اسم مجري مائي في جنوب المدينة وكان يطلق عليه هذا بسبب صفاء الماء فيه. الأبيض إدارياً تابعة لمحلية شيكان والتي تضم عدداً كبيرا من الأحياء والقرى السكانية، و يبلغ 245 حياً وقرية، وتنقسم إداريا المدينة إلى: الأبيض المدينة. أرياف الأبيض. أبو حراز. كازقيل. تضم عدداً كبير جداً من الأحياء السكنية ومنها: فريق القبة. فريق فور “الدينارية” .حي الرديف. حي المعاصر. حي الدباغة. حي الناظر. لدى السكان في المدينة العديد من الأنشطة المختلفة؛ لكسب رزقهم وتوفر لديهم العديد من تلك الأنشطة ومنها: النشاط الزراعي تعتبر الزراعة المهنة الأشهر للسكان في المدينة ويعتمد المزارعين في الري على مياه الأمطار السنوية، التي جعلت المزارعين يقومون بزراعة محاصيل معينة بالإضافة إلى التربة الرملية، ومن أشهر المحاصيل: السمسم. الفول السوداني .البطيخ. الصمغ العربي. الثروة الحيوانية تربية الحيوانات تعد ثاني أشهر حرفة في الأبيض وتشمل تربية حيوانات كثيرة، بسبب الرعي انتشر في المدينة تجارة الثروة الحيوانية بين المدن والدول الأخرى مثل مصر، وتعد الأبيض معبر للقبائل التي تعمل بالرعي أثناء رحلاتهم من الشمال إلى الجنوب، ويتم رعي حيوانات عديدة مثل: الأبقار. الضأن. الماعز. الإبل. النشاط التجاري بسبب زراعة العديد من المحاصيل الزراعية وتربية الحيوانات، مارس السكان التجارة لوجود أكبر سوق للمحاصيل في المدينة، ويتواجد به العديد من المحاصيل التي يتم تسويقها عالمياً؛ مثل: الصمغ العربي. النشاط الصناعي تشتهر الصناعة في مدينة الأبيض بالصناعات التحويلية والخفيفة؛ مثل: ( معاصر السمسم، ومصانع الأثاث، وصناعة الصابون، وبعض من الصناعات اليدوية؛ مثل: صناعة العنقاريب والبنابر). الصناعات النفطية يوجد في الأبيض مستودعات للبترول ومصفاة لتكرير النفط لها قدرة إنتاجية بمعدّل 15000 برميل يومياً. معالم مدينة الأبيض:- يوجد في المدينة الكثير من المناطق ذات التاريخ العريق والتي تعتبر مزارات لبعض السياح ومعالم مميزة ومن تلك المناطق: جبل الهشابة: هو جبل يقع في جنوب الأبيض، وارتفاعه ما يقرب 16 متراً، يتكون من حجارة الجرانيت الأسود والأحمر. متحف شيكان: يحتوي هذا المتحف على مجموعة كبيرة من الآثار التاريخية، ويوجد به صالتين للعرض وصالة أُخري يتم عرض تراث المدينة بها بشكل دائم، ويتواجد هذا المتحف في جنوب شرق مدينة الأبيض. مصلي المهدي: اتخذ الامام المهدي في الماضي هذا المكان كمصلّى له، يتواجد بالقرب منه ناحية الغرب مقابر قادة المهدية الذين كانوا في معركة شيكان ويطلق عليها السكان (مقابر الصحابة). بوابة شيكان: تم بناءها في عام 1983 وذلك في عصر الرئيس نميري، وقام بتشييدها الفاتح بشارة حاكم الإقليم وقد بدأ عندها معركة شيكان. المديرية: تم تشييدها في القرن السابع عشر وكانت تتخذ كحصن للمدينة في فترة المهدية، وهي واحدة من أهم المعالم التاريخية في المدينة وتتواجد في جنوب شرق المدينة وسط المنطقة الإدارية. ستأسرك المدينه بطبيعتها الخلابة خصوصا في فصل الخريف حيث تكتسي الارض بالخضره والجبال حيثما تدخل المدينه يوجد جبلين وتسمى جبال العين وتجد الشبورة تغطي رؤوس الجبال في مشهد رائع جدا .وتعتبر الولايه غنيه بالتراث حيث السلام والكرم ولكل قبيله ثقافتها الخاصة في صنع حضارتها وتتوفر في المدينة كل مقومات السياحة ويوجد عدد من الفنادق والنزل السياحية ومجموعة من المطاعم والمنتجعات السياحيه وبها مطار دولي . يوجد فيها مزارات دينية مثل زريبة الشيخ عبد الرحيم البرعي وشيخ الشايقي وأيضا فيها ثاني كنيسة في افريقيا كما توجد غابات و جبل الدائره وجبل حميده وهي مناطق لصيد الطيور والغزال والحيوانات النادره التي لا توجد االا في منطقه سدره.
مركز ود مدني لأمراض وجراحة القلب
مستشفى الصائم لطب وجراحة العيون مختص بالاتي :- ١-التهاب الملتحمة ٢-ضعف النظر ٣-الحساسية والكتراكت ٤-إضافة إلى مرض الجلكوما ٥-الحول كما أنه يقوم باجراء العمليات الاتيه:- ١- زراعة عدسة عادية ٢-فيكو وكتراكت ٣-الجلكوما وشعرة تفريغ عين ٤-إزالة ورم ٥-و أخذ عينة ٦-فتح كبسولة ٧-إزالة سيلكونبجانب ٨- خياطة قرنية ٩-ليزر رقعة قرنية ١٠-لقط شعر وكحت تراكوما
محمية الردوم الطبيعية أو حظيرة الردوم هي محمية طبيعية وطنية تقع في اقصى الطرف الغربي بولاية جنوب دارفور بالسودان على ارتفاع 450 متر فوق سطح البحر على مسافة 1121 كيلو متر تقريباً من الخرطوم و حوالي 286 كيلومتر من نيالا على الحدود مع جنوب السودان و جمهورية أفريقيا الوسطى. وقد تم تأسيسها كمحمية وطنية في عام 1981 وتتميز بتنوعها الحيوي وحياتها البرية في مساحه تبلغ 13971 كم2 . تمتاز ايضا بالتنوع النباتي ويشمل ذلك غابات السافانا الغنية والغابات النهرية و المراعي و المروج الرطبة ويسود الغطاء النباتي اشجار هليلج رخو وقمبريط و ميشطة في السافانا وحشائش الحمرور و الخزمزم والثيل و اعشاب ثمام. وتتكون 900٪ تقريبا من موائل الاعشاب ونباتات الاحراش في حين أن البقية تتكون من الغابات. يوجد في المحمية اشجار السدر والهجليج و الصباغ و الصهبوالدوم و المهوغني. ومن أبرز الحيوانات الموجودة بالحظيرة البقا الكبير و أبو عرفو التيتل و الكتمبور و المور و البشمات وغزال سنجة وغزال السير والقرود بأنواعها المختلفة والضباع والنعام والسلاحف والأسود و النمور، و كلب السمع و الحلوف أبو نباح. كما يوجد العديد من الطيور المستوطنة والمهاجرة . وسُجِلَت في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة اليونسكو، ضمن محميات الشبكة العالمية لمحميات المحيط الحيوي. تتكون المحمية من تلال وجبال متفرقة بشكل رئيسي من بينها جبل يارا، على ارتفاعات تصل إلى حوالي 450 متر. المحمية تمتاز بطبيعة بستانية في الجهة الجنوبي الغربي بجانب أراضٍ طينية رملية صالحة للزراعة بأنواعها المختلفة من محاصيل وحبوب زيتية ومختلف أنواع الفاكهة، أما من ناحية الشمال فتسودها أراضي قيزان خصبة تنتج المحاصيل النقدية مثل الدخن والكركدي واللوبيا . ويتم تربية الحيوان حيث تقدر أعداد الماشية حوالي 15 ألف رأس. مع وجود نهرين دائمين هما نهري عاده (ويسمى محلياَ بحر آده) وامبشيلا يسود المحمية المناخ شبه الاستوائي المعروف بغزارة أمطاره وارتفاع نسبة الرطوبة، إذ يتراوح معدل هطول الأمطار السنوي بين 900-100 مليمتر ، ومتوسط الرطوبة النسبية السنوية بين 57-65%؛ بينما يبلغ متوسط درجة الحرارة السنوية 16-27 درجة مئوية . تقع المحمية بين خطي عرض 23 و24 شرقاَ وخطي الطول 8 و10 شمالا وتباعد مسافة و57 كيلومتر (91.73 ميل) من حدود جنوب السودان . رقم الهاتف:- 00249123452280
تأسست دار السودانية للكتب في نهاية الستينيات علي يد مؤسسها ومديرها السيد عبد الرحيم محمد مكاوي. تعتبر الدار السودانية للكتب أكبر دار عرض متخصصة في بيع الكتب في السودان و العالم العربي . يتكون مبنى الدار من أربعة طوابق: الطابق الأرضي: المصاحف بروايات مختلفة، كتب المؤلفين السودانيين والقواميس والمعاجم. طابق الميزانين: كتب اللغة العربية والسياسة والتاريخ. الطابق الأول: الكتب الإسلامية. الطابق الثاني: الكتب إسلامية. الطابق الثالث: كتب الناشئة والأطفال و يحتوي على معظم الروايات العالمية. الطابق الرابع: الكتب العلمية و كتب الجامعات بمختلف التخصصات. تلفون:0183780031 الموقع علي الانترنت: http://www.darsb.sd/
تقع في منطقة منخفضة عند منحنى النيل الأزرق على ضفته اليسرى على بعد 98 كلم جنوب الخرطوم، حيث تتوسط المسافة بين مدني والخرطوم. أبرز أحياء الكاملين : البستان، الصفا، المعمورة، الريان، الوفاق، الفردوس و الصحوة. و مع نشأة المدينة كان يعتمد الأهالي في أولى سنوات التأسيس على الزراعة والرعي، وتوفير حاجيات الحياة الأساسية من المأكل والمسكن بطريقة الإكتفاء الذاتي حتى القرن الثامن والتاسع عشر، بعدها شاركت المدينة لحياة إقتصادية جديدة ومتطورة من مأكل ومشرب ومسكن، من تجارة الحبوب والخضروات والسعف ومنتجاته من البروش والحبال والتباريك والسلاسل والمقاطف، كما راجت صناعة الخيوط من الشعر والقطن، ومن ثم كانت تجارة الملابس الجاهزة التي تصنع محلياً، ومن ثمَّ كانت العصارات حيث نشأ حي العصارات وأخذ يوفر للدكاكين الكثير من الباعة والمشترين من جميع القرى المجاورة لها، وقصدها المستثمرون من الوافدين الأجانب سواء أكانوا أتراكاً أو شوام أو مصريين، فانتعشت الصباغة النيلية، وصناعة السكر وأخذ السوق في ازدهار، فأتت إليه العديد من الصناعات اليدوية كصناعة الصفيح والخشب والنسيج وصناعة الملابس والأحذية من المراكيب الجلدية، التي كانت رائجة في ذلك الزمان، ومن ثمًّ راجت صناعة الجلود الناشفة والمدبوغة، وبالتالي حركة المواصلات اصبحت نشيطه بين الكاملين وعدد من القرى المجاورة، بل تجاوزتها لتصل إلى أم درمان مركز التجارة في البلاد، وإلى ود مدني، وسنار، وتاريخياً وتجارياً كانت تعتبر الكاملين واحدة من أكبر ثلاث مدن في السودان (الكاملين – بربر – القطينة)، كما كانت من اهتمامات الإستعمار، أنه اختارها عاصمة لمديرية النيل الأزرق، التي كانت مساحتها تضم ولايات (الجزيرة، سنار، النيل الأبيض، النيل الأزرق)، حيث قام المستعمر بإنشاء السوق وتخطيطه على أحدث طراز وسط المدينة تماماً، وبالقرب من مقر الحكومة، المتمثلة في مباني المديرية والمركز والسجن، فصارت الكاملين سوقاً رائجاً، يأتي إليه الباعة والمشترون من كل أنحاء البلاد، وبسببه توسعت مدينة الكاملين وزاد عدد سكانها بشكلٍ ملحوظ، وصار سوقها السوق الأول في المنطقة من الخرطوم وحتى ود مدني، خاصة في خمسينيات القرن الماضي، حتى بعد انتقال السلطة الأمنية والإدارية إلى كلٍ من ود مدني والحصاحيصا. وقامت الكاملين لوحدها بتنفيذ 41 مشروعاً تنموياً وخدمياً، بكلفةٍ بلغت 353,6 مليون جنيه. وهي منطقه جاذبه للسياح بسبب طبيعتها الخلابه, وتاريخها العريق.
تعمل الشركه في مجال تقنيه المعلومات ومتخصصه في تسجيل واستضافه المواقع في الانترنت وتعمل الشركه في صناعة البرمجيات وتركيب الشبكات. رقم الهاتف:+ 00249155135971 00249912399124 الايميل:- info@betasudan.com موقع على الأنترنت:- http://betasudan.com